تخطَّ إلى المحتوى
بسيط
لديّ حساب

مجاني بالكامل

قائمة مهام لا تزاحمك على انتباهك

«بسيط» تطبيق مهام تعاوني، تصميمه مقتصد إلى أقصى حد. ما لا تحتاجه كل يوم ليس مخفيًّا فيه — هو غير موجود أصلًا.

بحساب Google بنقرة واحدة. أقلّ من دقيقة، وبلا كلمة مرور تحفظها.

لماذا شاشةٌ بهذا الهدوء؟

تطبيقات المهام الشائعة تراكم على الشاشة ما لا يحتاجه معظم الناس يوميًا: لافتات ترقية، وجرس إشعارات، وعدّادات إنتاجية، وقوائم «المزيد». الازدحام يحوّل أداة التركيز إلى مصدر تشتيت. هنا الاتجاه معاكس: كل ميزة تُستدعى حين تطلبها، ثم تنزوي — ولا تحتلّ شيئًا من الشاشة وهي ساكنة.

ما يفعله

  • مشاريع وأقسام

    نظّم عملك في مشاريع، وكل مشروع في أقسام تسمّيها أنت. اسحب المشروع أو القسم إلى ترتيبك.

  • لوحة أو قائمة

    بدّل بين أعمدة اللوحة وقائمة رأسية بنقرة، والاختيار يُحفظ على المشروع.

  • مهام لها تفاصيل

    وصف، ومهام فرعية على ثلاثة مستويات على الأكثر، وأربع درجات أولوية، وموعد نهائي يُعرض ولا ينبّه أبدًا.

  • «قيد التنفيذ»

    علّم ما تعمل عليه الآن فيتجمّع في قسم أعلى المشروع، وأخفِه متى شئت.

  • مشاركة مع فريق صغير

    ادعُ زملاءك بالبريد إلى مشروع بعينه. المشاريع الأخرى تبقى لك وحدك.

  • عربي أولًا

    الواجهة عربية باتجاهها الصحيح، والإنجليزية متاحة بنقرة. ووضع داكن وفاتح يتبع نظامك أو اختيارك.

مجاني بالكامل — وليست هذه عبارة تسويقية

لا خطط اشتراك، ولا نسخة «احترافية» تنتظرك خلف زر، ولا إعلانات، ولا حدّ لعدد المشاريع أو المهام. «لا تسويق داخل الأداة» مبدأ مكتوب في مواصفة المنتج نفسها: الشاشة ملك لك لا للمنتج.

  • بلا خطط ولا ترقيات
  • بلا إعلانات ولا لافتات
  • بلا نقاط ولا سلاسل إنجاز
  • بلا حدّ على المشاريع والمهام

وما لا يفعله

يُقال هنا لا في صفحة أسئلة شائعة: التطبيق لا يرسل بريدًا إطلاقًا، فالدعوة تظهر لصاحبها حين يفتح التطبيق بالبريد نفسه. ولا إشعارات ولا تذكيرات — الموعد يُعرض حين تنظر إليه ولا يقاطعك. والحساب يُنشأ عبر Google وحده، فلا كلمة مرور تُنشأ ولا تُستعاد. ولا تطبيق موبايل أصلي؛ المتصفح على هاتفك يكفي.

أنشئ مشروعك الأول خلال دقيقة

بلا جولة تعريفية، وبلا إعداد. حساب، ثم مشروع، ثم أول مهمة.

ابدأ الآن — مجانًا